الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

472

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتب ينطق بالحق وهم لا يظلمون ( 62 ) بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمل من دون ذلك هم لها عاملون ( 63 ) حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون ( 64 ) لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون ( 65 ) قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقبكم تنكصون ( 66 ) مستكبرين به سمرا تهجرون ( 67 ) 2 التفسير 3 قلوب في الجهل مغمورة ! : بما أن خصال المؤمنين هي سبب القيام بالأعمال الخيرة التي أشارت إليها الآيات السابقة ، فهنا يثار هذا التساؤل بأن هذه الخصال والقيام بهذه الأعمال لا تتيسر لكل أحد . فتجيب أول آية - من الآيات موضع البحث - عن ذلك فتقول : ولا نكلف نفسا إلا وسعها . وكل إنسان يكلف حسب عقله وطاقته .